
جميع المستجيبين
جميع الإجابات:
تشير الحروف A وB وC وD وE إلى الإجابات التالية في جميع الرسوم البيانية بهذه الصفحة:
X هو رقم "N/A" أو غير قابل للتطبيق.
الوجبات السريعة الرئيسية من نتائج المسح
- يعتقد غالبية المشاركين (62٪) بإعطاء الأولوية لسداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد، مما يظهر نهجًا متوازنًا للإدارة المالية.
- ويختار جزء كبير من المشاركين (17%) دفع الحد الأدنى من الديون مع تخصيص الباقي للادخار، مما يشير إلى التزامهم بالمسؤوليات المالية قصيرة الأجل والادخار للمستقبل.
- وتختار نسبة صغيرة (14%) سداد جميع الديون أولاً، مما يدل على رغبتهم في الحرية المالية من خلال إلغاء الديون قبل التركيز على الادخار.
- تعطي أقلية فقط من المشاركين (2%) الأولوية لبناء مدخرات الطوارئ أولاً، مما يشير إلى أن معظم الأفراد يفضلون سداد الديون على الأمن المالي الفوري.
- ويفضل عدد قليل فقط من المشاركين (4%) التركيز على الديون ذات أسعار الفائدة الأعلى أولاً، مما يظهر اهتمامهم بتقليل التكاليف المالية على المدى الطويل.
رؤى من هذا الجزء من الاستطلاع
ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أن غالبية المشاركين (62%) يؤمنون بضرورة تحقيق التوازن بين سداد الديون وبناء المدخرات. ويشير هذا إلى بذل جهد واعي لإدارة الالتزامات المالية قصيرة الأجل والأمن المالي المستقبلي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن نسبة كبيرة من المشاركين (17%) الذين اختاروا دفع الحد الأدنى من الديون مع تخصيص الباقي للمدخرات يشيرون إلى الالتزام بالمسؤوليات المباشرة والأهداف المالية طويلة المدى.
ومن النتائج الأخرى الجديرة بالملاحظة أن نسبة صغيرة من المشاركين (14%) يعطون الأولوية لسداد جميع الديون أولاً. وهذا يكشف عن رغبتهم القوية في تحقيق الاستقلال المالي من خلال إلغاء الديون قبل تخصيص الأموال للمدخرات.
علاوة على ذلك، فإن حقيقة أن أقلية فقط من المشاركين (2٪) تعطي الأولوية لبناء مدخرات الطوارئ أولا تعني أن معظم الأفراد يعتبرون سداد الديون أولوية أعلى من الأمن المالي المباشر.
وأخيرًا، فإن استجابة عدد قليل من الأفراد (4٪) الذين يفضلون التركيز على الديون ذات أسعار الفائدة الأعلى تظهر اهتمامهم بتقليل التكاليف المالية طويلة الأجل. ويوضح هذا النهج تركيزهم على إدارة ديونهم بشكل فعال لتخفيف الأعباء المالية المحتملة في المستقبل.
مقارنة اختيارات المجيبين
| إجابة | نسبة مئوية |
|---|---|
| سداد جميع الديون أولا | 14% |
| بناء مدخرات الطوارئ أولا | 2% |
| افعل كلا الأمرين في وقت واحد | 62% |
| ادفع الحد الأدنى من الديون ووفر الراحة للمدخرات | 17% |
| ركز على الديون ذات معدل الفائدة الأعلى أولاً | 4% |
تحليل العمر
الأعمار من 25 إلى 34 سنة:
الوجبات السريعة الرئيسية من نتائج المسح
وبناء على نتائج الاستطلاع، يمكن ملاحظة النقاط الرئيسية التالية:
- بالنسبة للمشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 34 عامًا، فإن الأغلبية، أي 50٪، تفضل القيام بسداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد.
- وفي الفئة العمرية من 34 إلى 43 عامًا، اختارت أعلى نسبة، 45٪، القيام بالأمرين معًا في وقت واحد أيضًا.
- كما أظهر المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 43 و52 عامًا ميلًا قويًا نحو القيام بالأمرين معًا في وقت واحد، بنسبة 84%.
- ومن بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 52 و61 عامًا، يعتقد 65% منهم القيام بالأمرين معًا.
- أما بالنسبة للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 61 و70 عاماً، فإن الأغلبية (64%) يفضلون القيام بالنشاطين في وقت واحد.
رؤى من هذا الجزء من الاستطلاع
تكشف هذه الإحصائيات بعض الأفكار المثيرة للاهتمام:
- في جميع الفئات العمرية، هناك تفضيل كبير للقيام بالنشاطين، سداد الديون وبناء المدخرات، في نفس الوقت.
- يميل المشاركون الأصغر سنًا (25 إلى 34 عامًا) والمستجيبون في منتصف العمر (34 إلى 43 عامًا) أكثر نحو هذا النهج المتوازن، حيث اختار 50% و45% على التوالي القيام بكلا النشاطين.
- لا يزال الميل إلى إعطاء الأولوية للمهمتين في وقت واحد مرتفعًا نسبيًا في الفئات العمرية الأكبر سنًا أيضًا، مع وجود أغلبية واضحة في الفئة العمرية من 43 إلى 52 (84٪) و52 إلى 61 (65٪) تختار هذه الطريقة.
- ومن المثير للاهتمام أن الفئة العمرية من 61 إلى 70 سنة تظهر أعلى نسبة، حيث يميل 64% نحو النهج المتزامن، مما يشير إلى ثبات تفضيل التوازن عبر مختلف المراحل العمرية.
الشرح والاقتراحات
ومن المثير للدهشة أن نلاحظ أنه، بغض النظر عن العمر، فإن غالبية المشاركين يختارون معالجة سداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد. ويمكن أن يعزى ذلك إلى تزايد الوعي والفهم لأهمية الحفاظ على الاستقرار المالي مع تخفيف عبء الديون تدريجيا.
ذكر مقابل أنثى
المستجيبون الذكور:
الوجبات السريعة الرئيسية من نتائج المسح
- ومن بين المشاركين الذكور، تعتقد الأغلبية (53%) بضرورة سداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد.
- وبالنسبة للإناث المجيبات، فإن الأغلبية الساحقة (68٪) تفضل أيضًا استراتيجية سداد الديون وبناء المدخرات في نفس الوقت.
- تعطي نسبة صغيرة من الذكور (26%) الأولوية لسداد جميع الديون أولاً، بينما يشارك عدد أقل من الإناث (5%) وجهة النظر هذه.
- وبالمثل، يخصص كلا الجنسين جزءًا من دخلهما نحو الادخار من خلال دفع الحد الأدنى من الديون ووضع الباقي على الادخار (14% للذكور و19% للإناث).
- وتركز نسبة ضئيلة من المشاركين (5% للذكور و4% للإناث) على الديون ذات معدل الفائدة الأعلى أولاً.
رؤى من هذا الجزء من الاستطلاع
وتكشف البيانات أن نسبة كبيرة من المشاركين، بغض النظر عن الجنس، يفضلون اتباع نهج متوازن لإدارة شؤونهم المالية. 53% من المشاركين الذكور وأغلبية كبيرة من الإناث (68%) يختارون سداد الديون وبناء المدخرات في نفس الوقت.
ويعكس هذا الاختيار فهمهم لأهمية معالجة الأولويتين الماليتين في وقت واحد.
ومن ناحية أخرى، أظهر جزء أصغر من المشاركين تفضيلهم لإعطاء الأولوية لسداد الديون أو الادخار. وفي حين يعطي 26% من الذكور الأولوية لسداد جميع الديون أولاً، فإن 5% فقط من الإناث يشاركن وجهة النظر هذه.
ويشير هذا إلى وجود تفاوت كبير بين الجنسين في الاستراتيجيات المالية، حيث يركز الذكور بشكل أكبر قليلاً على إلغاء الديون.
ومن المثير للاهتمام أن عدداً ملحوظاً من المشاركين (14% للذكور و19% للإناث) اختاروا الوفاء بالتزامات الدين من خلال دفع الحد الأدنى وتخصيص الفائض للادخار. ويدل هذا النهج على بذل جهد واعي لتحقيق التوازن بين خفض الديون وبناء شبكة الأمان.
بالإضافة إلى ذلك، فإن نسبة ضئيلة من المشاركين (5% للذكور و4% للإناث) تفضل التعامل مع الديون التي تحمل أعلى سعر فائدة أولاً. ويشير هذا النهج إلى الحرص على تقليل العبء المالي على المدى الطويل.
الشرح والاقتراحات
تقدم نتائج الاستطلاع رؤى قيمة حول كيفية إدراك الأفراد للمهمة الشاقة المتمثلة في إدارة الديون وبناء المدخرات والتعامل معها. ومن المشجع أن نرى أن أغلبية كبيرة من المشاركين يدركون أهمية معالجة الأولويتين الماليتين في وقت واحد.
بالنسبة لأولئك الذين يعطون الأولوية لسداد جميع الديون أولا، فمن الأهمية بمكان الاعتراف بالحاجة إلى احتياطي في حالات الطوارئ. ومن الممكن أن يوفر إنشاء صندوق ادخار للطوارئ شبكة أمان، وبالتالي منع النكسات المحتملة في سداد الديون.
من ناحية أخرى، فإن الأفراد الذين يخصصون الأموال الفائضة نحو المدخرات بعد دفع الحد الأدنى من الديون يظهرون نهجًا واعيًا للإدارة المالية. وتعمل هذه الاستراتيجية على تمكين التقدم على الجبهتين، وتمكين الأفراد من خفض ديونهم تدريجيا وفي الوقت نفسه بناء وسادة مالية.
المستجيبات الإناث:
"الحالة الفردية" مقابل الحالة الزوجية
وضع واحد:
الوجبات السريعة الرئيسية من نتائج المسح
- يمثل المشاركون الذين يعطون الأولوية لسداد جميع الديون أولاً 18% من الأفراد غير المتزوجين و10% من الأفراد المتزوجين.
- ويختار غالبية المشاركين، الذين يشكلون 57% من العزاب و67% من الأفراد المتزوجين، تكوين مدخرات طارئة وسداد الديون في وقت واحد.
- اختار 18% من المشاركين غير المتزوجين أو غير المتزوجين دفع الحد الأدنى من الديون وتخصيص الأموال المتبقية للمدخرات.
- وتفضل نسبة صغيرة من المشاركين، 2% للأفراد المتزوجين وغير المتزوجين، التركيز على سداد الديون بأعلى سعر فائدة.
- لم يكن هناك من المستجيبين الذين لم يجيبوا على السؤال في أي فئة الحالة الاجتماعية.
رؤى من هذا الجزء من الاستطلاع
بناءً على نتائج الاستطلاع، من الواضح أن الأفراد لديهم أساليب مختلفة عندما يتعلق الأمر بتحديد الأولويات بين سداد الديون وبناء المدخرات. يعتقد غالبية المشاركين، بغض النظر عن حالتهم الاجتماعية، بأهمية معالجة كل من الديون والمدخرات في وقت واحد.
ويشير هذا إلى تزايد الوعي بالحاجة إلى الاستقرار المالي والاستعداد.
ومن المثير للاهتمام أن نسبة كبيرة من المشاركين، 18% في فئتي العازبين والمتزوجين، يختارون دفع الحد الأدنى فقط من ديونهم مع التركيز على بناء مدخراتهم. ويعكس هذا النهج الرغبة في تحقيق التوازن بين إدارة الديون والادخار للمستقبل.
علاوة على ذلك، فإن نسبة صغيرة ولكن جديرة بالملاحظة من المشاركين، 2% لكل من الأفراد غير المتزوجين والمتزوجين، تعطي الأولوية لسداد الديون بأعلى سعر فائدة أولاً. وتشير هذه الاستراتيجية إلى التركيز على تخفيف العبء المالي طويل الأجل وتعظيم إمكانات الادخار.
التوضيح والاقتراحات
عندما يتعلق الأمر بالسؤال الأبدي حول الديون مقابل الادخار، تظهر نتائج الاستطلاع أنه لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع. الوضع المالي لكل فرد فريد من نوعه، وتلعب عوامل مثل الدخل والنفقات والأهداف الشخصية دورًا مهمًا في تحديد النهج الأفضل.
ومن ناحية أخرى، فإن التركيز على بناء مدخرات الطوارئ مع سداد الديون في الوقت نفسه يسمح للأفراد بالحصول على احتياطي لتغطية النفقات غير المتوقعة مع الاستمرار في إحراز تقدم في خفض الديون.
ويوفر هذا النهج شعوراً بالأمان والاستقرار المالي، مما يضمن استعداد الأفراد لأية حالات طوارئ.
منشور زواج:
العاملين مقابل العاملين لحسابهم الخاص
العاملين:
الوجبات السريعة الرئيسية من نتائج الاستطلاع:
- بالنسبة للمشاركين العاملين، تعتقد الأغلبية (62٪) بسداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد.
- ومن بين المشاركين في الاستطلاع من العاملين، يفضل عدد كبير (17%) دفع الحد الأدنى من الديون ووضع الباقي في الادخار.
- تعطي نسبة صغيرة فقط من المشاركين (4%) الأولوية للتركيز على الديون ذات معدل الفائدة الأعلى أولاً.
- يُظهر الأفراد العاملون لحسابهم الخاص ميلاً قوياً (76٪) نحو سداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد.
- ويميل المشاركون العاطلون عن العمل إلى إعطاء الأولوية لسداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد (56%) أيضًا.
رؤى من هذا الجزء من الاستطلاع:
ومن نتائج الاستطلاع، يتضح أن عدداً كبيراً من الأفراد العاملين (62%) يؤمنون بأهمية سداد الديون وبناء المدخرات في الوقت نفسه. ويشير هذا إلى أن هؤلاء المستجيبين يدركون الحاجة إلى تحقيق التوازن بين سداد الديون والادخار للمستقبل.
علاوة على ذلك، فإن نسبة كبيرة (17%) من العاملين يفضلون دفع الحد الأدنى من الديون وتخصيص الباقي للادخار. وقد يشير ذلك إلى رغبتهم في إنشاء صندوق للطوارئ أو إعطاء الأولوية للأمن المالي المستقبلي.
من ناحية أخرى، فإن نسبة صغيرة (4٪) من المشاركين العاملين تعطي الأولوية لمعالجة الديون بأعلى سعر فائدة أولاً. يشير هذا النهج إلى التركيز على تحسين استراتيجيات سداد الديون لتقليل نفقات الفائدة الإجمالية.
بالنسبة للأفراد العاملين لحسابهم الخاص، يعتقد الأغلبية (76%) بضرورة سداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد. وهذا يؤكد الأهمية التي يوليها الأفراد العاملون لحسابهم الخاص للحفاظ على أساس مالي قوي في كل من إدارة الديون وتراكم المدخرات.
وبالمثل، يميل المشاركون العاطلون عن العمل أيضًا إلى إعطاء الأولوية لسداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد (56%). ويشير هذا إلى أن الأفراد العاطلين عن العمل يدركون أهمية إدارة الديون بفعالية مع الاستعداد أيضًا للاستقرار المالي في المستقبل.
التوضيحات والاقتراحات:
عندما يتعلق الأمر بتحديد الأولويات بين سداد الديون وبناء المدخرات، لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع. تكشف نتائج الاستطلاع عن مجموعة من الآراء والتفضيلات بين المشاركين في حالات التوظيف المختلفة.
العاملون لحسابهم الخاص:
"لديه فهم جيد للشؤون المالية" مقابل "ليس لديه فهم جيد للشؤون المالية"
لديه فهم جيد للشؤون المالية:
الوجبات السريعة الرئيسية من نتائج الاستطلاع:
- 66% من المشاركين يعطون الأولوية لسداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد.
- 16% من المشاركين يفضلون سداد جميع الديون أولاً.
- اختار 18% من المشاركين دفع الحد الأدنى من الديون ووضع الباقي في الادخار.
- 57% من المشاركين الذين ليس لديهم فهم جيد للأمور المالية يعطون الأولوية لسداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد.
- أعطى 2% فقط من المشاركين الأولوية لبناء مدخرات الطوارئ أولاً.
رؤى من هذا الجزء من الاستطلاع:
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن غالبية المشاركين، سواء أولئك الذين لديهم فهم جيد للأمور المالية أو أولئك الذين ليس لديهم فهم جيد للأمور المالية، يؤمنون بأهمية الموازنة بين سداد الديون والادخار.
يدرك عدد كبير من المشاركين (66%) قيمة سداد الديون وبناء المدخرات في الوقت نفسه، مما يشير إلى اتباع نهج مستنير تجاه الاستقرار المالي.
ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أن أولئك الذين لديهم فهم محدود للشؤون المالية (57%)، على الرغم من الفجوة المعرفية لديهم، يعطون الأولوية أيضًا للقيام بالأمرين في وقت واحد. وقد يشير ذلك إلى وجود وعي عام بأهمية إدارة الديون والادخار.
ومع ذلك، اختارت نسبة أقل من المشاركين (16%) التركيز فقط على سداد جميع الديون أولاً. ويشير هذا إلى تفضيل إلغاء الديون قبل بناء المدخرات.
وفي حين أن أقلية فقط من المشاركين (2%) تعطي الأولوية لبناء مدخرات الطوارئ أولاً، إلا أن ذلك يمكن أن يعزى إلى تفضيل التخفيف السريع لأعباء الديون.
التوضيحات والاقتراحات:
تسلط نتائج الاستطلاع الضوء على الأساليب المتنوعة التي يتبعها الأفراد في إدارة شؤونهم المالية. ويؤكد اعتقاد الأغلبية في تحقيق التوازن بين سداد الديون والمدخرات على أهمية اتباع نهج شمولي في التعامل مع التمويل الشخصي.
إن سداد الديون وبناء المدخرات في نفس الوقت يسمح للأفراد بمعالجة التزاماتهم المالية مع إنشاء شبكة أمان للظروف غير المتوقعة. إنه يوفر شعوراً بالأمان ويساعد على منع الديون الإضافية في حالات الطوارئ.
بالنسبة لأولئك الذين يعطون الأولوية لسداد جميع الديون أولا، قد يكون ذلك نتيجة لرغبتهم في التخلص من عبء الديون في أقرب وقت ممكن. ورغم أن هذا النهج قد يكون صالحا، فمن الضروري إيجاد التوازن بين سداد الديون والادخار لضمان الرفاهة المالية على المدى الطويل.
إن تفضيل التركيز على الديون ذات معدل الفائدة الأعلى أولاً (4٪) يوضح نهجًا استراتيجيًا نحو تحسين خفض الديون، واستهداف مصادر الديون الأكثر استنزافًا ماليًا.
لتعزيز المعرفة المالية والفهم، من الضروري توفير الموارد والتعليم حول فوائد سداد الديون والادخار. يمكن أن يشمل ذلك ورش العمل والأدوات عبر الإنترنت ودورات التمويل الشخصي المصممة خصيصًا لمختلف الفئات السكانية.
جدول المقارنة:
| فهم جيد للشؤون المالية | ليس لديه فهم جيد للشؤون المالية | |
|---|---|---|
| سداد جميع الديون أولا | 7 (13%) | 7 (16%) |
| بناء مدخرات الطوارئ أولا | 1 (2%) | 1 (2%) |
| افعل كلا الأمرين في وقت واحد | 37 (66%) | 25 (57%) |
| ادفع الحد الأدنى من الديون ووفر الراحة للمدخرات | 9 (16%) | 8 (18%) |
| ركز على الديون ذات أسعار الفائدة الأعلى أولاً | 2 (4%) | 2 (5%) |
| لا يوجد | 0 (0%) | 1 (2%) |
ليس لديه فهم جيد للأمور المالية:
"لديه طفل واحد أو أكثر" مقابل "ليس لديه أطفال"
لديه طفل أو أكثر:
الوجبات السريعة الرئيسية من نتائج المسح
- ويعتقد 67% من المشاركين، الذين لديهم طفل أو أكثر، بالقيام بالأمرين معًا – سداد الديون وبناء المدخرات – في وقت واحد.
- يعطي 16% من المشاركين الأولوية لسداد جميع الديون أولاً، بينما يركز 4% على الديون ذات معدل الفائدة الأعلى.
- بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم أطفال، يفضل 58% القيام بالأمرين في وقت واحد، بينما يختار 18% دفع الحد الأدنى من الديون ووضع الباقي في الادخار.
- 16% من المشاركين الذين ليس لديهم أطفال يعطون الأولوية لسداد جميع الديون أولاً.
- هناك نسبة منخفضة بشكل لافت للنظر (2%) من المشاركين الذين يفضلون بناء مدخرات الطوارئ أولاً، بغض النظر عما إذا كان لديهم أطفال أم لا.
رؤى من هذا الجزء من الاستطلاع
ومن المثير للاهتمام أن غالبية (67٪) من المشاركين الذين لديهم أطفال يعتقدون بضرورة موازنة جهودهم بين سداد الديون وبناء المدخرات في وقت واحد. يشير هذا إلى أن هؤلاء الأفراد يدركون أهمية الأمن المالي بينما يدركون أيضًا ضرورة إلغاء الديون.
ومن خلال التركيز فقط على سداد جميع الديون، أظهر 16% من المشاركين الذين لديهم أطفال و16% بدون أطفال، تصميمهم على التخلص من عبء ديونهم تمامًا قبل اتخاذ أي إجراء نحو الادخار.
وهذا يعني ضمناً أن هذه المجموعة الفرعية تفضل راحة البال التي تأتي مع الإعفاء من الديون، حتى لو كان ذلك يعني احتمال تفويت فرصة بناء المدخرات في وقت واحد.
ومن الغريب أن نسبة صغيرة فقط من المشاركين (4٪) الذين لديهم أطفال ونفس النسبة بدون أطفال يعطون الأولوية لسداد الديون بأعلى سعر فائدة أولاً. ويشير هذا النهج إلى الوعي بالتكلفة الطويلة الأجل للفوائد المتراكمة والتركيز الاستراتيجي على تقليلها إلى أدنى حد ممكن في أقرب وقت ممكن.
ومن الجدير بالذكر أن بناء مدخرات الطوارئ يبدو أقل أولوية بالنسبة للمشاركين بشكل عام، حيث أعرب 2٪ فقط عن تفضيلهم لهذا الخيار. وقد يعكس هذا إما الافتقار إلى الوعي بأهمية أموال الطوارئ أو الاعتقاد بأن سداد الديون أو بناء المدخرات له قيمة فورية أكبر.
الشرح والاقتراحات
عندما يتعلق الأمر بالمناقشة الأبدية حول سداد الديون في مقابل بناء المدخرات، لا يوجد حل واحد يناسب الجميع. يلعب الوضع المالي لكل فرد وأولوياته وأهدافه المستقبلية دورًا محوريًا في اتخاذ هذا القرار.
ومع ذلك، توفر نتائج الاستطلاع بعض الأفكار القيمة التي يمكن أن تساعد في توجيه الأفراد نحو إيجاد التوازن الصحيح لأنفسهم.
ومن ناحية أخرى، بالنسبة لأولئك الذين يفضلون سداد الديون بأعلى سعر فائدة أولا، فإنهم يظهرون عقلية استراتيجية، ويعترفون بأن خفض الفوائد المتراكمة يمكن أن يخلف تأثيرا كبيرا على الرفاهية المالية على المدى الطويل.
وهذا النهج مفيد بشكل خاص للأفراد الذين لديهم ديون تحمل أسعار فائدة أعلى ويمكن أن يساعد في تقليل التكلفة الإجمالية للاقتراض في المستقبل.
وبالنظر إلى التفضيل المنخفض لبناء مدخرات الطوارئ التي وجدت في الدراسة، فمن الأهمية بمكان التأكيد على أهمية وجود شبكة أمان للنفقات غير المتوقعة. إن إنشاء صندوق للطوارئ من شأنه أن يوفر للأفراد راحة البال، مع العلم أن لديهم وسادة مالية يمكنهم الاعتماد عليها في أوقات الأزمات.
على الرغم من أنه قد لا يكون الخيار الأكثر شعبية، إلا أنه من المفيد تخصيص جزء من الموارد المالية للفرد لبناء مدخرات الطوارئ، بغض النظر عن الأهداف المالية الأخرى.
ليس لديه أطفال:
المسح الكامل والنتائج الأخرى
يمكنك العثور على نتائج الاستطلاع الكاملة والمنهجية والقيود هنا:
ماذا عن مشاركة هذا البحث الاستكشافي على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك لإثارة بعض النقاش؟


